صورة الرفيق المعتقل السياسي محمد المودن
المعتقل السياسي محمد المؤدين
شهادة تعذيب صادمة و فاضحة….
كانت قوات القمع تترصدني من الحي الجامعي إلى حدود المحطة حيث كنت متوجها لإرسال طرد لعائلتي ، و إذا بقوى القمع السرية تباغتني من الوراء ، بدأ بتفتيشي عناصر من قوى القمع بعد ذلك تم تكبيل يدي بالأصفاد و نقلي إلى درب مولاي الشريف الجديد ( مخفر جامع الفنا ) في حدود الساعة السادسة مساء من يوم الثلاثاء 10 مارس 2009 عندما سالت عن سبب اعتقالي بدؤوا بالسب و الشتم ، ليتم ختمها بتهمة السرقة . و عند وصولي إلى درب مولاي الشريف تم استقبالي بأهازيج من الضرب و الركل و الاهانة ليتم وضعي من داخل غرفة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لا تليق حتى بالحيوانات ، بعد ذلك تم تركي لأزيد من 24 ساعة داخل تلك الغرفة و بدأت أتذكر التعذيب الذي تعرض له الرفاق من داخل هذه الزنزانة و من طرف جلادي العهد الجديد و بدأت أستعد بدوري لحصص التعذيب التي استمرت من العاشرة حيث دخل عنصران من الجلادين و بدؤوا في الضرب و الركل و كافة أساليب الاهانة على كافة أنحاء جسمي و في حدود الساعة الثانية عشر قام أحد الجلادين و اسمه "شكري " باقتيادي نحو إحدى الغرف كان يتواجد بها بعض الجلادين و بدؤوا بعملية الاستنطاق و التعذيب ، حيث عملوا على تعصيب عيني و الجلوس على ركبتي و بدؤوا يوجهون الأسئلة و امتزجت بالسب و الشتم حيث قال لي أحد الجلادين ( واش تصحاب دين مك كاينة العدالة و الديمقراطية ف المغرب … ) ، و بعدما رفضت الإجابة عن أسئلتهم التي كانت تهدف إلى الإطاحة بمعنوياتي لكن كل محاولاتهم فشلت مما يزيد من حقدهم على كل مناضلي الشعب المغربي و لجوؤهم إلى الضرب في كافة أنحاء جسمي و تهديدي بمحاولة اغتصابي و عند فشل كافة إهاناتهم رموني داخل غرفة بدون مأكل و لا أفرشة حيث بقيت مستيقظا أزيد من 50 ساعة و في صبيحة يوم الخميس قاموا بإدخالي إلى غرفة مخصصة للتعذيب ، و حضر إلى جانب الجلادين أحد كبار الجلادين المعروف لدى أبناء الشعب المغربي المجرم الحقير " برقية " و قال لي بالحرف " واش كاتعرفني أنا برقية لي قتلت عبد الرزاق الكادري …" . هاهو أحد الجلادين يعترف بجريمته من داخل قلعته المحصنة لجلادي العهد الجديد و يتركها أما الشعب المغربي و بعد هذا أتى أحد الجلادين الذي قام بتعذيب الرفيق توفي














